(August 07, 2007) Affar Federal Alliance = AFA (afa_hotmail.com)

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

تعزية

رحيل الفارس المغوار

 

تلقينا ببالغ الحزن و الأسى نبأ وفات المغفور له المناضل إدريس إسماعيل علي  اللذي ولد سنة 1930

و إستشهد  يوم 17/07/2007

 

 المناضل إدريس إسماعيل علي أفنى عمره مكا فحا من أجل الحق والإستقلال و كان مقاتلا شجاعا صامدا وواصل نضاله بثقة و بلا ملل من أجل تحرير الأرض والإنسان الإرتري.

 

الشهيد إدريس إسماعيل علي ولد في سيدوحا ـ عيلا على الساحل العفري الإرتري و كان يعمل في محكمة ميناء عصب، حيث كان نائبا المرحوم المناضل شحيم إبراهيم اللذان كانا فئ الخلايا التنظيمية الأولى لجبهة التحرير الإريترية و في سنة 1967 م  كان سجينا سياسيا في مدينة عصب و بعد صموده الشجاع في وجه التعذيب الشرس أعلن إلتحاقه علنيا بجبهة التحرير الإرترية.

 

لقد فقد الشعب الإرتري رائدا من الصف الأول في الكفاح المسلح حيث كان المناضل إدريس إسماعيل علي  أول تحدى نظام الإمبراطورية الإثيوبية .

 

فمات أبو النضال ولم يمت النضال ولم تنتهي المهمة بعد وترك الساحة التي هي في أمس الحاجة إلى أمثاله من المقاتلين الشجعان.

 

 الشهيد إدريس إسماعيل علي قدم في حياته اليومية صورة حية ، صادقة و مثالا رائعا للإنسان الثوري ،حتى في آخر لحظات حياته ظل محافظا على شجاعته وإعتقاداته حيث صلى ركعتين وقال كلمتين " أعطوني خنجري كي تعود هيبتي وأ رجعو لي كلاشيني حتى تعود كرامتي" .

رحمك الله يا حفيد عبلس العفري الأصيل ، يا من كنت تدافع على الأمة في كل زمان ومكان،

   رحمك الله يا إدريس إسماعيل الفارس أبو النضال،

رحمك الله يا رمز الصمود والعناد لمقاومة الفشل و اليئس،

رحمك الله يا رمز من رموز النضال وشعلة الثورة،

رحمك الله يا من إلتحقت بالشهداء في جنة الرضوان.

المناضل الشهيد إدريس إسماعيل علي من اللذين تركوا بصماتهم على النضال الإرتري وسوف يبقى في أذهان المناضلين.

 

التحالف الفيدرالي العفري الإرتري يعبر عن حزنه العميق و يتقدم بالتعازي لإبنه و إخوانه و بقية أسرته وأقاربه و رفاقه و كل من عرفه و زامله في جبهة التحرير الإرترية.

 

رحم الله الفقيد و سكنه فسيح جناته وألهمنا جميعا الصبر و السلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.

التحالف الفيدرالي العفري الإرتري

  02/07/2007

 

للجمعية الإرترية للسلام والديمقراطية الذي عقد

في ستوكهولم في الفترة من 2- 4 نوفمبر 2007

 

درجت الجمعية الإرترية للسلام والديمقراطية في السويد على عقد سيمنارات نوعية كان تدعو إليه سياسيين وأكاديميون وناشطين في منظمات المجتمع المدني ليقدموا محاضرات قيمة في مختلف القضايا الوطنية وخاصة ما يتعلق منها بتحقيق الوحدة الوطنية وإقامة نظام في إرتريا يتمتع في ظله شعبنا بالديمقراطية والعدالة والمساواة. وتحت عنوان " الديمقراطية وكيفية حل المشاكل " عقدت الجمعية سيمنارها السابع الذي عقد في الفترة من 2 - 4 نوفمبر 2007، وحاضر فيها الدكتور يوهنس زرئماريام والدكتور سهلي تسفاي وممثل عن حزب الشعب الليبرالي السويدي. وفي اليوم الأخير للسمينار تم عقد ورشة عمل لمناقشة معوقات العمل الوطني ومعززات الوحدة الوطنية وكيفية تحقيق وحدة قوى المعارضة الإرترية وعقد مؤتمر الحوار الوطني وبحث دور منظمات المجتمع الوطني ودور المؤسسات الإعلامية.

 

معوقات العمل الوطني الإرتري

·        وجود نظام غير شرعي في إرتريا.

·        الفشل في تطوير وسائل العمل الجماعي وإدارة الخلافات والتنوع.

·        تكريس التعصب التنظيمي والحزبي والولاءات القومية والقبلية والإقليمية.

·        الفشل في بلورة مفهوم جامع للهوية الوطنية.

·        تغليب التناقضات الثانوية على المصلحة العامة.

·        العيش أسرى للماضي واجترار مراراته.

·        الفشل في التجمع حول الأولويات والأهداف للاستراتيجية.

·        عدم بلورة مشروع برنامج وطني جامع يمثل الحد الأدنى لمتطلبات الشعب الإرتري.

·        عدم اتفاقنا حول مكونات الشعب والذي يؤدي إلى الاختلاف في النظر إلى مسألة الهوية الوطنية، وقضية النظام الداخلي.

·        انعدام الثقة إن على المستوى الشخصي أو على  مستوى القوى السياسية.

·        شخصنة الصراعات.

·        الابتعاد عن الموضوعية في محاولات حل الخلافات.

·        سيادة عقلية الهيمنة والشوفينية والانفراد.

·        عدم الالتزام بالديمقراطية والخضوع لنتائجها.

·        غياب الاحترام المتبادل وقبول الآخر كما هو، وليس كما تريد.

·        سيادة الشكوك.

·        الفشل في الفرز بين ما نتفق عليه ونختلف عليه.

·        عدم وجود معايير نتفق عليه بشأن قضية السلطة.

·        تعاني قطاعات واسعة من الجماهير الإرترية من تدني المعرفة ومحدودية الوعي لما يجري في الوطن وضعف إرادة التغيير ومحاولة الهروب من تحمل المسؤولية.

·        غياب المؤسسات التي تساعد على إيجاد رؤية واضحة وقيادات تحقق هذه الرؤية.

·        ضبابية الرؤية لمفهوم الوحدة وعدم التفريق بينها وبين التحالف بأشكاله المختلفة.

·        عدم إيلاء العمل الإعلامي الأهمية القصوى التي تستحقها.

 

ولتجاوز المعوقات المذكورة أعلاه ثمة معززات نذكر منها:-

 

·        النضال الوطني المشترك الذي خاضه شعبنا بكافة فئاته.

·        تحقيق الاستقلال الوطني.

·        وجود إرادة  جمعية للعيش المشترك في وطن واحد.

·        إقامة تحالف سياسي يجمع مختلف القوى السياسية المعارضة للنظام الديكتاتورية، وتبني ميثاق وطني ونظام أساسي ينظم العلاقة بين تلك القوى ولديه قبول من قطاعات واسعة من الجماهير الإرترية.

 

التوصيات

1- على صعيد وحدة معسكر المعارضة:

·        باعتبار أن التحالف الديمقراطي الإرتري مكسب شعبي وجاء نتاج نضال وطني، لابد من الحفاظ عليه والعمل من أجل تطويره.

·        دعوة تنظيمات التحالف إلى القيام بخطوات جادة وسريعة لرأب الصدع وإعادة التحالف إلى وضعه الطبيعي، وصولا إلى عقد مؤتمر التغيير الديمقراطي لإيجاد مظلة جامعة تتأطر تحته كافة القوى السياسية والمدنية والاجتماعية المناضلة من أجل تحقيق طموحات شعبنا في الحرية والديمقراطية والاستقرار.

 

2- على صعيد عقد المؤتمر الوطني:

·        ضرورة تضافر جهود كافة الوطنيين لعقد الملتقى الوطني الشامل بصرف النظر عن المسمى ( المؤتمر الوطني الجامع، مؤتمر الحوار الوطني، مؤتمر التغيير الديمقراطي، مؤتمر إنقاذ الوطن..). على أن يشارك في هذا المؤتمر:

                          1- ممثلو التنظيمات السياسية.

                          2- ممثلو الجمعيات المدنية ومراكز الدراسات والإعلام.

                          3- ممثلو اللاجئين الإرتريين في دول الجوار.

                          4- رجال الدين والأعيان والشخصيات الوطنية.

                          5- الأكاديميون وذوو الاختصاصات.

·        تشجيع المبادرات التي تظهر في مختلف المناطق بشأن التسريع في عقد المؤتمر الوطني.

 

3- على صعيد منظمات المجتمع المدني:

·        توحيد الفهم حول المجتمع المدني وتهيئة المناخ لقيام مؤسساته وتطوير أدائها.

·        إزالة الغموض في تعريف مهام منظمات المجتمع المدني وتحديد الفرق بين مهامها ومهام التظيمات السياسية.

·        التنسيق والتعاون بين التنظيمات السياسية والجمعيات المدنية بما يخدم النضال من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في إرتريا.

 

4- على صعيد العمل الإعلامي المعارض.

·        الاهتمام بالعمل الإعلامي بكافة جوانبه لإيصال صوت شعبنا المغلوب على أمره إلى كافة أنحاء العالم، وصولاً إلى حصول دعم المجتمع الدولي للنضال العادل الذي يخوضه شعبنا ضد الديكتاتوية.